• ٣١ أيار/مايو ٢٠٢٦ | ١٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
البلاغ

فجوة استخدام الذكاء الاصطناعي بين الرؤساء والموظفين

فجوة استخدام الذكاء الاصطناعي بين الرؤساء والموظفين

في الولايات المتحدة، يستخدم المديرون الذكاء الاصطناعي بمعدل 1.7 ساعة أسبوعياً، مقابل 1.8 ساعة للموظفين، وفق استطلاع آخر شمل 3,000 موظف أمريكي.

وتتسع الفجوة عند النظر إلى التوقعات المستقبلية، حيث يرى الرؤساء انخفاض فرص العمل بنسبة 0.7% عامة و1.2% في شركاتهم، بينما يتوقع الموظفون زيادة بنسبة 0.5%، كذلك، يتوقع الرؤساء نمو الإنتاجية بنسبة 2.3% خلال ثلاث سنوات، مقابل 0.9% وفق توقعات الموظفين.

وتشير هذه البيانات إلى وجود فجوة واضحة بين رؤية الإدارة العليا للتكنولوجيا وبين تأثيرها الفعلي على الموظفين، إذ يمكن أن يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي إلى زيادة عبء العمل والإرهاق، حتى عند تحقيق مكاسب في الكفاءة.

وفي هذا الصدد، علق الخبير الاقتصادي نيكولاس بلوم، من جامعة ستانفورد، على التباين قائلاً: "هناك روايتان مختلفتان: الموظفون أدرى وواقعيون، بينما الرؤساء يتبعون الأفكار السائدة، أو ربما لا يرى الموظفون الصورة الكاملة".

وأضاف أن بعض المدراء التنفيذيين يفكرون في إعادة هيكلة أقسام أو تسريح موظفين بفضل كفاءة الذكاء الاصطناعي، ما يعكس وجهة نظر أوسع لا يراها الجميع.

وتستعد الشركات الكبرى لمناقشة هذه القضايا في قمة فورتشن لكبار مسؤولي العمليات، المقرر عقدها في أريزونا من 1 إلى 2 يونيو، لبحث كيفية إعادة تشكيل نماذج التشغيل باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المرونة، وتمكين اتخاذ قرارات أسرع وأكثر ذكاءً، في محاولة لسد الفجوة بين الرؤساء الذين يفرضونه والموظفين الذين يعيشون تأثيره يومياً.

تعليقات

ارسال التعليق

Top