تقوى الله علامةُ الإيمانِ وأساسُهُ
يقول تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102].
يقول تعالى في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102].
من المفاهيم التي أراد الله أن يؤكدها في وجدان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) في خط الدعوة والحركة وفي وجدان كلّ المسلمين الذين اتبعوه، مفهوم الاستقامة، الذي أراد الله وله ولكلمة التوحيد أن يلخصا كلّ الإسلام وكلّ الدعوة، بحيث تكون الدعوة منطلقة من قاعدة التوحيد ثمّ الامتداد في خط الاستقامة، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) (فصّلت/ 30).
قبل محاولة التخلص من مشكلة التسويف التي يعاني أغلبنا منها، ينصحنا غارلاند كولسون، المعروف بـ«كابتن تايم»، أن نعرف أولاً أي نوع من المسوفين نحن؛ فحسبما يرى أن المسوفين أنواع: مسوف قلق، ومسوف كامل، ومسوف يرجو رضا الناس، ومسوف طائر، ومسوف خزانة.
واقعُ التقوى ليس الخوف، وإن كانت فيها جنبةُ خوفٍ تدعو إلى الاتقاء، وإنّما دافعُها الأكبر أنّها رافعةٌ لمستوى الحياة، كونها مُؤدّى كلّ عبادة وتشريع وحُكم قضائي أو أخلاقي.
سنعمل مزاوجة بين المواصفات التي طرحها القرآن لهذه الفئة المجتمعية الخطيرة، وبين خصائصها المُدركَة أو المشخّصة في الميدان، لئلا نتحدّث عن مفهوم التعويق بشكل تنظيري بعيداً عن الواقعية التي تقدّم الدلائل والشواهد الحيّة على كلّ خصلة ذمية من خصال المعوّقين.